رحيق الجنة



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
   

شاطر | 
 

 من سلسلة الصحابيات (السيده أيمن )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنان798


avatar

تاريخ التسجيل : 23/08/2010
عدد المساهمات : 316
نقاط الإمتياز : 33593
الدولة :
الجنسية :
المزاج :
الجنس : ذكر
أوسمة الإمتياز : وسام الادارة الذهبي

مُساهمةموضوع: من سلسلة الصحابيات (السيده أيمن )   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 8:00 am


هى من امهات الرسول واهتمت بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فتاة في عمر الزهور أكبر منه بأعوام معدودة ، هي بركة مولاة كانت لأبويه .


كانت بركة حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تقوم على خدمته ورعايته والإعتناء به صغيرا . وكان يجد لديها الصدر الحنون والكلمة الطيبة والحب الكبير ، فأحبها كأمه .


عندما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة أعتق بركة . وكان كلما ينظر اليها ، يتذكر طفولته . فيضع بيده عليها مربتا قائلا : هذه بقية أهل بيتي .


ولما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الإسلام ، كانت أم أيمن من السابقات الى الإنضمام الى هذا الدين الحنيف .


ثم تزوجت زيد بن حارثة ، الذي فضل البقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يعود مع أبوه وعمه المشركين . لكن كيف تم هذا الزواج المبارك ؟ كانت أم أيمن كعادتها تأتي الى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام متفقدة أحواله ، تقوم على خدمته . وفي يوم كان زيد في البيت ، فسمع النبي الكريم يقول : من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن . فسارع زيد الى الزواج من أم أيمن وأنجبت له أسامة . فكان النبي الكريم يحب أسامة حبا شديدا ، كالحب الذي كان يوليه لأبيه .


وكانت أم أيمن مجاهدة . شهدت أُحد وخيبر وحنين . وكانت مهمتها في تلك الغزوات أن تقوم على سقاية الماء للمجاهدين ، ومداواة جراحهم والإعتناء بهم .


وعندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حزنت كثيرا . فقد فقدت برسول الله صلى الله عليه وسلم إبنا ووليا ورسولا . إبنا ربته ورعته وتولته. وليا كان يرسم لها حدود الحياة والظروف المعيشية . ورسولا هداها الى الصراط المستقيم ، وأنار لها دروب الحياة ، وحررها من عقدة الرق ، ووصفها بأنها من أهل الجنة .


أما بالنسبة لإبنها أسامة ، فلقد أولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء الجيش الذي ضم كبار الصحابة وأجلائهم . وكان أبوه قد استشهد وهم يتهيئون للمسير الى أطراف الشام . تم الإعتراض على هذا التعيين فقال الحبيب الكريم وهو في غاية المرض القول الفصل : " إن أسامة لجدير بالأمارة كما كان أبوه جديرا بها " .


وفرحت أم أيمن بمكانة ابنها . وبالفعل استطاع أسامة تنفيذ المهمة التي أُوكلت له ، وعاد منتصرا. فقرت عين أم أيمن بذلك .


ثم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، مرضت مرضا شديدا ، ثم توفاها الله تعالى اليه . وعثمان كغيره من الخلفاء الراشدين ، كان يعرف مكانة أم أيمن ومنزلتها عند النبي . فكانوا يحترمونها ويقدروها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك الغرام


avatar

تاريخ التسجيل : 29/08/2010
عدد المساهمات : 167
نقاط الإمتياز : 28171
الدولة :
المزاج :
الجنس : ذكر
أوسمة الإمتياز : وسام الاداري المميز البني الغامق

مُساهمةموضوع: رد: من سلسلة الصحابيات (السيده أيمن )   الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:09 am

جزاك الله كل الخير اخي كنان وجعله الله في ميزان حسناتك
وادخلك الجنه
اميييييييييييييييييين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من سلسلة الصحابيات (السيده أيمن )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحيق الجنة :: رحيق المنتديات الاسلامية ::  رحيق الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: