رحيق الجنة



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
   

شاطر | 
 

 الطعن في العلماء ( الأسباب - الآثار - العلاج )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة لدين الله


avatar

تاريخ التسجيل : 26/07/2010
عدد المساهمات : 328
تاريخ الميلاد : 12/06/1973
نقاط الإمتياز : 54181
الدولة :
الجنسية :
المزاج :
الجنس : انثى
العمر : 45
<b><i>الموقع</i></b> الموقع : http://rahike73.7olm.org/
أوسمة الإمتياز :

مُساهمةموضوع: الطعن في العلماء ( الأسباب - الآثار - العلاج )   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 5:22 pm

يقول فضيلة الشيخ / محمد بن عبدالرحمن الخميس

في كتابه القيم

(( نظرات وتأملات من واقع الحياة )) :




(( إن
العلماء بالشريعة هم مفاتيح الهدى، ومصابيح الدجى الذين ينيرون للناس
الطريق ، وهم من دعامات الاستقرار الأساسية في البلاد ، وصلاحهم صلاح للأمة
، وفسادهم فساد لها ، ومن المعلوم أن الدولة السعودية ما تكونت في الأصل
إلا على أساس التعاون وتضافر الجهود بين المصلح الديني الشيخ محمد بن
عبدالوهاب – رحمه الله تعالى – والمصلح السياسي محمد بن سعود – رحمه الله
تعالى - ، وباجتماع الإصلاح الديني والسياسي يكون الاستقرار والنهضة وغيرها
. ولهذا فإن من مصلحة الأمة جمعاء أن تحفظ قدر العلماء ، وتعرف لهم
مكانتهم ، فلا تنشر أخطاءهم ، ولا يشهر بهم ولا يقدح في أحد منهم ، أو يتهم
بتهمة تشينه وتشين أهل العلم ، ولا يتجرأ على مقامهم ، فإنهم خلفاء الرسول
صلى الله عليه وسلم على أمته ، والعلماء ورثة الأنبياء .





قوله في : (( معرفة قدر العلماء / ص90 )) :

((
وخصوصا في وقت أصبح العلماء فيه هدفا ( لطائفة ) من المتشددين الذين شنعوا
على العلماء أو بعضهم ، ورموهم بالأباطيل واستحلوا ذكرهم بالسوء وإلصاق
التهم بهم ، ورميهم بالنقائص ، فهم – عند ( هذه الطائفة ) – فقهاء حيض
ونفاس ، لا علم عندهم بالواقع ، وأنهم علماء سلطة ……… إلى آخر هذه الترهات
التي كان يجب على الجميع تنزيه ألسنتهم عن لوكها ، والوقوع في العلماء فإن
لحومهم مسمومة ، ولهذا يجب توقيرهم ، واحترامهم ، والدعاء لهم ، والنصح لهم
، وتنبيههم على أي خطأ ، وستر زلاتهم ، وعدم التشهير بهم ، فإنهم خيار
الأمة على الإطلاق . والله أعلم )) انتهى .





قوله في : (( الطعن في العلماء / ص95 )) :

((
حيث انتشر بين كثير من الناس القدح في العلماء ، ورميهم بالخيانة وأنهم
عملاء السلطان ، وأنهم منافقون مداهنون ، وأنهم لا يفقهون الواقع ، وكان من
نتيجة ذلك فقدان الثقة في العلماء ، والحط من شأنهم حتى بين العامة
والدهماء ، وبالتالي وجدت هوة كبيرة ولازالت تتسع وتكبر بين العلماء ، وبين
أهل الغلو ، بل إن بعض العلماء أحيانا قد يقف موقف العداء ضد المغالين لما
وجده منهم من التسفيه والطعن والتجريح……… . )) انتهى .





قوله في : (( ظاهرة سوء الظن بالعلماء والصالحين / ص123 )) :

((
فإن إساءة الظن بالعلماء والصالحين وغيرهم مما حرمه الإسلام ، ونهى عنه ،
كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن
إثم ) ، ومما يؤسف له أن ظاهرة إساءة الظن بالمسلمين ، ولا سيما بالعلماء
والصالحين منهم ، قد استشرت في زماننا الحاضر ، وأصبحت آفة خطيرة تهدد
الترابط والوحدة الداخلية بين أفراد المجتمع المسلم ، وهذا مما يؤثر سلبا –
ولا شك – على قوة المجتمع ، وقدرته على مواجهة التحديات الداخلية
والخارجية……… . )) انتهى .





قوله في : (( الطعن في العلماء وتنقصهم / ص129 )) :

((
فقد تفشت في بعض المجتمعات الإسلامية ظاهرة خطيرة جدا لها آثار وخيمة
للغاية ، بل ومدمرة بالنسبة للمجتمعات الإسلامية ، هذه الظاهرة هي الطعن في
علماء الشريعة والقدح فيهم ، ورميهم بالتهم والعظائم والبهتان وهذا أمر
خطير جدا .


إن
الطعن في العلماء ، والقدح فيهم ، والتشهير بهم ونشر عيوبهم ، كل هذا غير
جائز ، بل هو محرم أشد التحريم ، فلا يجوز للمؤمن أن يأكل لحم أخيه ، ولحم
العلماء أشد حرمة ، قال الإمام ابن عساكر : ( اعلم أخي – رحمنا الله وإياك –
أن لحوم العلماء مسمومة ، وسنة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ، ومن
أطلق لسانه في العلماء بالثلب ، بلاه الله قبل موته بموت القلب ، ولذلك فلا
يجوز أبدا الطعن في العلماء ولا يحل ذلك بحال ) )) انتهى .





قوله في : (( أصناف الطاعنين في العلماء / ص130 )) :

((
بعض من المنتسبين إلى الدعوة الإسلامية ، من أفراد الجماعات المختلفة ،
وهؤلاء قد يوجد عند بعضهم قدح في بعض العلماء بسبب الجهل واتباع الهوى ونحو
ذلك ، فيرمون هذا العالم بالعمالة والتهور ، وهذا بالجبن ، وهذا بأنه عالم
سلطة ، وهذا بأنه عالم حيض ونفاس ولا علم له بالواقع ، وهذا بأنه عميل ……
إلخ )) انتهى .





قوله في : (( اتهام بعض العلماء بالمداهنة والنفاق / ص131 )) :

((
ولا سيما إذا كانوا من العلماء الذين يرتبطون بمؤسسات رسمية أو حكومية ،
فحينئذ يكثر اتهامهم بالمداهنة وتشجيع السلطة والنفاق وبيع الدين بالدنيا ،
والحرص على المناصب والمكافآت ، وغير ذلك من التهم الشنيعة )) انتهى .





قوله في : (( الآثار السيئة لظاهرة الطعن في العلماء / ص131 )) :

(( إن الطعن في العلماء كما ذكرنا أمر محرم وظاهرة سيئة جدا ، ولها آثار سلبية خطيرة جدا أذكر منها :

1- فقدان
الثقة في العلماء : وهذه نتيجة خطيرة جدا ، ومرحلة متقدمة من مراحل الضلال
، فإن الناس إذا فقدوا الثقة في العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ، وحملة
الشريعة ، أقول : إذا فقدوا فيهم الثقة لم يقبلوا منهم كلاما ولا فتوى ،
وقد يتطور الأمر إلى اتخاذ رؤوس جهال يفتون بغير علم ، أو أن يستقل كل واحد
بنفسه ويعرض عن العلماء ، ويكون هذا من أهم أسباب الضلال والانحراف ، وقد
يتطور الأمر إلى أن يفقد العلماء دور الريادة في الأمة .


2- إشاعة
العداوة والبغضاء في المجتمع : فإن من تكلم في أحد العلماء وشهر به ، فقد
استجلب عداوة ذلك العالم وعداوة المتبعين له ، وبالتالي ينقسم المجتمع
المسلم إلى أحزاب وشيع وفرق متنافرة متناحرة تدب بينها العداوة والبغضاء
والكراهية والطعن بالتبادل ، وكل هذا فيه إضعاف لقوة المجتمع المسلم .


3-
تشتيت جهود العلماء : إذ قد يضطر الواحد منهم إلى الرد على من قدح فيه من
خلال كتاب أو نحوه ، فيضيع بذلك وقته ، ولعله كان من الأنفع للأمة أن يغتنم
العالم وقته في التعلم والتعليم وإفادة الأمة .


4-
جرأة السفهاء والسفلة على العلماء : فإنه لو شاع في المجتمع الطعن في أحد
العلماء سواء من قبل غيره من العلماء أو طلبة العلم أو الإسلاميين أو حتى
العلمانيين ونحوهم ، فإن ذلك يكون سببا في اجتراء العامة والسفهاء عليه ،
والتطاول عليه والاستهانة به ، وهذا أمر خطير ، لأنه قد يجر إلى التطاول
على الشريعة كلها بعد ذلك .


5-
إعراض الناس عن الدين : وذلك لأن العامة والجهال إذا فقدوا الثقة في
العلماء فقد يعرضون عن الشريعة بالكلية ، ويستخفون بها ، ويكون ذلك سببا
لتحللهم من تعاليم الشريعة بكاملها ، وفي هذا من الفساد ما لا يعلمه إلا
الله تعالى )) انتهى .





قوله في : (( وسائل العلاج / ص133 )) :

(( إن من الواجب علينا أن نحرص على معالجة هذه الظاهرة الخطيرة ، والقضاء عليها ، ومن وسائل علاج هذه الظاهرة السيئة :

1- معرفة
قدر العلماء وأنهم أصحاب الريادة في الأمة ومصابيح الهدى فيها ، وأن صلاح
الأمة بصلاحهم وفسادها بفسادهم ، وأنهم أولى الناس بالتقدير والاحترام
والإجلال .


2- معرفة
مدى الإثم والحرمة المترتبة على الطعن في العلماء والقدح فيهم ، وذلك لشدة
حرمة الكلام فيهم وغمزهم ولمزهم ، لأن لحومهم مسمومة كما سبق .


3- معرفة الآثار الخطيرة المترتبة على القدح في العلماء كما سبق الكلام عنها .

4- إشاعة جو الاحترام والتقدير للعلماء في أفراد المجتمع ونشر فضائلهم ، وتذكير الناس بوجوب احترامهم ومعرفة حقهم .

5- كتمان
عيوب العلماء وعدم نشرها بين الناس ، فإن ستر عيب المسلم واجب ، والعلماء
أحق من غيرهم ، فالواجب مراعاة ذلك حرصا على حفظ مكانة العلماء .


6- الدعاء
للعلماء بأن يوفقهم الله – تعالى – في القول والعمل ، وأن يجنبهم الخطأ
والزلل ، ويستر عوراتهم ، فإن الدعاء من أعظم أسباب التوفيق .


7- النصح
للعلماء ، فإن الدين النصيحة ، كما أخبر بذلك النبي – صلى الله عليه وسلم -
والنصيحة للعلماء واجبة فيجب النصح لهم وتذكيرهم إذا نسوا أو أخطئوا
وتعريفهم الصواب ، وذلك بالأسلوب الذي يتناسب مع مكانتهم .


8- التماس
المعاذير لهم إذا أخطئوا في أمر ، فهم بشر أولا وآخرا وليسوا معصومين ،
وكل بني آدم خطاء ، ولو التمسنا لهم المعاذير لم نطعن فيهم أبدا .


9- إحسان
الظن بهم ، لأنهم أعلم الناس بالشريعة ، وأعلمهم بالكتاب والسنة ، فيجب
إحسان الظن بهم ، وبما يصدر عنهم من أقوال وأفعال )) انتهى .




والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahike73.7olm.org
كنان798


avatar

تاريخ التسجيل : 23/08/2010
عدد المساهمات : 316
نقاط الإمتياز : 33499
الدولة :
الجنسية :
المزاج :
الجنس : ذكر
أوسمة الإمتياز : وسام الادارة الذهبي

مُساهمةموضوع: رد: الطعن في العلماء ( الأسباب - الآثار - العلاج )   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 2:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطعن في العلماء ( الأسباب - الآثار - العلاج )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحيق الجنة :: رحيق المنتديات العامة ::  رحيق الحوار العام الإسلامي-
انتقل الى: